قصة لاجئ سوري «لوحت» له «ميركل» في مؤتمرها الانتخابي




رسالة برلين - أحمد عبد الحكيم


نشر فى :
الخميس 14 سبتمبر 2017 - 11:27 ص
| آخر تحديث :
الخميس 14 سبتمبر 2017 - 11:27 ص

«ميركل جوت.. ميركل توت»، هكذا صرخ لاجئ سوري، خلال حضوره خطاب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، فى بلدة فاستر فالدة بولاية براندنبورح، لإعلانه تأييده لسياستها، ملوحا لها بعلم «الثورة السورية» لترد عليه بإشارة ترحيب.

إنه محمد كاظم، وزوجته وبناته الاثنتين وطفلهمها، الذى يقول: إن «من بين أسرته أول مصابة فى "الثورة السورية" بمدينة اللاذقية».

يروى «كاظم»، لـ«الشروق»، أن من لم شمل أسرته، كانت سياسات «ميركل» المرحبة باللاجئين، خلال السنوات الأخيرة، ومن ثم فهى الأحق بقيادة البلاد خلال السنوات الأربع المقبلة.

ورغم استهجان البعض بجوار «كاظم»، وأسرته من علو صوته وعدم تمكنهم من الانصات جيدا لكلمة المستشارة، إلا أنه تمكن فى النهاية من لفت نظر المستشارة، حتى لاحت بيدها من على المنصة، مرحبة به وبأسرته.

ويضيف «كاظم»، «زوجتي ميساء حجازي، أول مصابة في الثورة السورية من اللاذقية حي قنينص، ولم نلقي اهتمام سواء فى ألمانيا»، ويتابع: «فى أحد ليالي شهر مارس عام 2011، وفى تمام الحادية عشر ليلاً، ذهبت أنا وزوجتي وأخي الشهيد هاني كربوج، وأختي إلى حي الصليبة بمدينة اللاذقية، عند منزل أخي، وفي العوده للمنزل تم إطلاق النار علينا من قبل الجيش السوري، حيث أصيبت زوجتي في قدمها وفي الرئتين وخرجت طلقة من أمام القلب، وتم قطع رجل زوجتي، بينما أنا أصيبت في ظهري وأخي أطلق عليه النار عليه في الرأس، واستشهد ومن بعدها تم اعتقالي من النظام».

ويتابع: «لم يكن يبعد منزل المحافظ حينها رياض حجاب، سوى 200 متر عن موقع الحادث، ومن ثم وكمحاولة منه لامتصاص الغضب دعاني المحافظ رياض حجاب، (أحد رموز المعارضة السورية فى الوقت الراهن) حتى يعزيني في أخي الشهيد وإصابة زوجتي، لكن الوقت كان قد فات».

وبعد انتهاء المؤتمر ورحيل «ميركل»، تجمع عدد من السوريين لا يتجاوز عددهم الـ8 أفراد أغلبهم أطفال لا يتجاوز عمرهم العاشرة، وبدأو فى الثناء والإشادة بميركل وسياساتها، داعين لإمكانية لم أفراد أسرهم معهم بألمانيا.

تعليقات القراء